
الجمهورية العربية السورية - دمشق
+963 11 2128649
35329
انطلقت في دمشق فعاليات المؤتمر السوري–الدانماركي للعلاج الفيزيائي برعاية وزارتي التعليم العالي والصحة، وتنظيم نقابة المهن الصحية والطبية بالتعاون مع الجمعية الدنماركية Physio Syrian والجمعية السورية للمعالجة الفيزيائية، وذلك بمناسبة اليوم العالمي للعلاج الفيزيائي وبمشاركة عربية ودولية واسعة.
ويستمر المؤتمر يومين يتضمنان ورشات ومحاضرات علمية بمشاركة خبراء من سورية والدنمارك وأمريكا وألمانيا والسويد ومصر ولبنان وفلسطين والأردن، إضافة إلى ممثلين عن الاتحاد العربي للعلاج الفيزيائي، بهدف تطوير المهنة وتعزيز تبادل الخبرات ورفع كفاءة الكوادر الصحية.
وأكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور "مروان الحلبي" في كلمته أن العلاج الفيزيائي يشق طريقه نحو استقلال مهني قائم على العلم والدليل، مشيراً إلى أن تطوير المهنة يرتكز على أربع دعائم تشمل التعليم الجامعي الحديث، والتدريب السريري الممنهج، والبحث العلمي التطبيقي، والهوية المهنية الواضحة التي تحفظ استقلالية المعالج وتحدد صلاحياته.
وشدد على أهمية الشراكة السورية–الدانماركية في بناء نموذج وطني بمعايير عالمية وتطوير برامج التأهيل التي يحتاجها المجتمع.
من جهته، أوضح معاون وزير الصحة الدكتور "حسين الخطيب" أن المؤتمر يعكس عمق الشراكة مع الجهات الدولية، ويعزز تبادل الخبرات الضرورية لتطوير القطاع الصحي، مؤكداً أن العلاج الفيزيائي يمثل ركناً أساسياً في استعادة المرضى لعافيتهم، ومشيراً إلى استمرار العمل على تطوير التشريعات التي تصون حقوق الممارسين والمرضى.
كما شدد نقيب التمريض والمهن الطبية والصحية "محمود حسون" على أهمية تعزيز الاستقلالية المهنية للعلاج الفيزيائي، مؤكداً أن منح المعالجين حق التقييم والتشخيص الوظيفي والإدارة المستقلة للعلاج يرفع جودة الرعاية الصحية ويواكب المعايير الدولية، مع التزام النقابة بالعمل على مواءمة التشريعات مع متطلبات الاتحاد الدولي.
وأشاد رئيس الجمعية الدنماركية Physio Syrian "وائل العاني" بالتقدم الذي حققته سورية في مجال المعالجة الفيزيائية رغم الظروف، مشيراً إلى مشاريع نوعية تشمل تأهيل المعالجين للعمل مع ضحايا التعذيب، والتعاون مع منظمات دولية في مجالات صحة المرأة والأطفال وذوي الإعاقة، مؤكداً أن الهدف هو جعل سورية نموذجاً في العلاج الفيزيائي اعتماداً على جهود كوادرها.
كما أكدت رئيسة الاتحاد العربي للعلاج الفيزيائي الدكتورة "سيدة ساسين" أن العودة إلى دمشق تأتي استمراراً لمسار علمي ومهني بدأه الاتحاد، مشددة على أن استقلالية المهنة وتطوير المناهج وبناء مهارات التفكير النقدي وتعزيز البحث العلمي تمثل أساساً للنهوض بالعلاج الفيزيائي عربياً.
واختتمت رئيسة المؤتمر الدكتورة "إيناس الحسيني" بالتأكيد على أن المؤتمر ثمرة تعاون استمر عدة أشهر، ويشكل نقطة انطلاق لمشاريع علمية مشتركة، ويعزز الحوار حول توصيف المهنة واستقلاليتها، مشيرة إلى التزام سورية بالمعايير الدولية المعتمدة في العلاج الفيزيائي.