
الجمهورية العربية السورية - دمشق
+963 11 2128649
35329
انطلقت على مدرج المشفى الوطني الجامعي في دمشق فعاليات مؤتمر الجمعية السورية لجراحة المسالك البولية الـ41، الذي تقيمه الجمعية بالتعاون مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والمشفى الوطني الجامعي، بمشاركة نخبة من أبرز أطباء جراحة المسالك البولية من مختلف المحافظات.
ويُعقد المؤتمر هذا العام تحت عنوان "المستجدات في الجراحة البولية والتناسلية"، متناولاً أحدث التطورات في التدبير غير الجذري لأورام الكلية، والتقنيات الحديثة لعلاج ضخامة الموثة السليمة، إلى جانب جلسات علمية متخصصة حول الجراحة التنظيرية، ودور الأشعة التداخلية في تشخيص وتدبير أورام الكلى، وتقنيات تفتيت الحصيات عند الأطفال.
وخلال افتتاح المؤتمر، أكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور مروان الحلبي أن الجراحة البولية والتناسلية تشهد تحولاً نوعياً مع دخول تقانات الروبوت والتنظير الدقيق والليزر والذكاء الاصطناعي، مشدداً على أن التطور الحقيقي لا يكمن في امتلاك الأجهزة الحديثة فحسب، بل في امتلاك المعرفة التي تضمن استخدامها بأعلى درجات الدقة والأمان.
وأوضح أن رؤية الوزارة تقوم على تحويل المشافي الجامعية إلى مراكز علاج وتعليم وبحث وابتكار، بحيث يكون الطبيب قادراً على تحويل السؤال السريري إلى بحث علمي يعود بنتائج مباشرة على المريض، مؤكداً أهمية دور الجمعيات العلمية في التعليم الطبي المستمر وبناء جيل جراحي قادر على المنافسة والإبداع.
كما شدّد الوزير على أهمية الاستثمار في التقانات الطبية الحديثة وربطها بالبحث العلمي، لافتاً إلى أن تمكين الجراحين الشباب من أدوات الجراحة الدقيقة والروبوتية يشكل محوراً أساسياً في استراتيجية الوزارة، بما يسهم في الارتقاء بجودة الخدمات الطبية وتعزيز قدرة الكوادر الوطنية على مواكبة التطور العالمي في هذا المجال.
ويأتي انعقاد المؤتمر ليؤكد استمرار الجهود العلمية في تطوير اختصاصات الجراحة البولية والتناسلية، وتعزيز تبادل الخبرات بين الأطباء، ودعم البحث العلمي بما ينعكس إيجاباً على جودة الخدمات الطبية المقدمة للمرضى.