
الجمهورية العربية السورية - دمشق
+963 11 2128649
35329
في إطار متابعة واقع التعليم العالي وتطوير البنية الجامعية في سورية، أجرى وزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور "مروان الحلبي" زيارة رسمية إلى محافظة إدلب، شملت جامعة إدلب وموقع رئاسة الجامعة والموقع الجديد المقرر إنشاؤه؛ وذلك بهدف تقييم الاحتياجات ودعم مشاريع التطوير الأكاديمي في المحافظة.
رافق الوزير في جولته كلٌّ من محافظ إدلب "محمد عبد الرحمن"، ورئيس جامعة إدلب الدكتور "زياد عبود"، ومعاوني الوزير الدكتور "محمد السويد" والدكتور "غيث ورقوزق"، حيث جرى الاطلاع على واقع العملية التعليمية والبنى التحتية ومستوى جاهزية الكليات والمخابر، إضافةً إلى مناقشة خطط التحديث والتطوير.
وترأس الدكتور "الحلبي" اجتماع مجلس جامعة إدلب بحضور المحافظ ورئيس الجامعة وعمداء الكليات، مؤكداً أن الجامعة لم تعد مجرد مؤسسة تعليمية، بل أصبحت رمزاً للصمود، وهي مطالبة اليوم بالانتقال من مرحلة البقاء إلى مرحلة القيادة؛ لتسهم بخبراتها في خدمة المجتمع وبناء المستقبل. وشدّد على أن تطوير الجامعة يقوم على بناء هوية علمية واضحة، وتأهيل كوادرها، وتحديث برامجها بما ينسجم مع احتياجات سوق العمل، وتوجيه البحث العلمي لمعالجة قضايا المجتمع وتعزيز الابتكار والتحول الرقمي.
كما دعا الوزير إلى تعزيز الشراكات الداخلية والخارجية لاستعادة المكانة العلمية للجامعة، وترسيخ نموذج متقدم في الحرية الأكاديمية والنزاهة والتميز؛ بما يمكّنها من إعداد كوادر قادرة على قيادة التنمية وإعادة الإعمار في سورية الجديدة، مؤكداً أن المرحلة المقبلة تتطلب عملاً مؤسساتياً منظماً ورؤية علمية متجددة تضع الجامعة في موقعها الطبيعي كرافعة أساسية للنهضة الوطنية.
وحضر الوزير في مدينة إدلب حفل تخريج دفعة "غراس الشهداء" من كلية الطب البشري، بحضور معاون الأمين العام لرئاسة الجمهورية "علي كدة"، ومحافظ إدلب، ورئيس الجامعة، إلى جانب عدد من الشخصيات الأكاديمية والإدارية.مشاهدة الفيديو
وخلال الحفل، وجّه الوزير كلمة مؤثرة للخريجين وأسر الشهداء، مؤكداً أن دماء الشهداء قد تحوّلت إلى علم ينهض بأيدي خريجين يحملون الأمانة والرحمة والمسؤولية، وأن تضحيات الأسر لم تذهب سدى؛ فثمار العلم والبناء التي تتفتح اليوم هي امتداد لتلك التضحيات.
ودعا الخريجين إلى أن يجعلوا العلم قوة، والرحمة منهجاً، والنزاهة عهداً، وأن تكون خدمة الإنسان والوطن غاية دائمة في مسيرتهم المهنية والإنسانية.