18 تشرين الأول, 2021

وزارتا التعليم العالي والبحث العلمي والصحة تبحثان بتنسيق مشترك لاتخاذ التدابير الوقائية من مرض كورونا.
الأثنين, 2 آذار, 2020

 

عقد الدكتور بسام ابراهيم وزير التعليم العالي والبحث العلمي اليوم اجتماعاً ضم كل من الدكتور أحمد خليفاوي معاون وزير الصحة والدكتور حسن جبه جي معاون وزير التعليم العالي والبحث العلمي للشؤون الصحية, والسادة مدراء المشافي الجامعية لبحث التدابير الوقائية من الأمراض السارية والمزمنة, ولاسيما مرض كورونا الذي يجتاح العديد من البلدان.
واكد السيد الوزير على ضرورة وضع خطط احترازية لمواجهة هذا الفيروس، واتخاذ كافة الإجراءات الوقائية المسبقة, مشيراً إلى أهمية التنسيق بين وزارتي التعليم العالي والبحث العلمي ووزارة الصحة والمشافي التابعة لهما لاتخاذ التدابير المشتركة والإجراءات التي من شأنها الحد من الإمراض المعدية.
ولفت د.ابراهيم أن الهدف الأساسي بالنسبة للوزارتين، هو رعاية المواطن من أي حالة مرضية، والحفاظ على حياته، وتوعيته بالشكل المطلوب .
وأكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي على أهمية وضع بوسترات وارشادات توعية للأخوة المواطنين بالجامعات والمشافي، والتأكيد على النظافة والتعقيم الدائم، مشددا على مراقبة كافة المستجدات بخصوص هذا الفيروس، واتخاذ الإجراءات التي تهدف إلى الوقاية منه وصده .
وقدّم السادة مدراء المشافي الجامعية عرضاً تضمن الإجراءات التي ستقوم بها المشافي لاستقبال المرضى في حال حدوث أي حالة, ومدى  توفر التجهيزات والكوادر الطبية اللازمة, وغرف العزل .  
 
بدوره الدكتور أحمد خليفاوي معاون وزير الصحة أشار الى ان منظمة الصحة العالمية  زوّدت وزارة الصحة بمخبرا مختصا لتحري فيروس كورونا, ويتم التعامل مع المرض وفق ما تنص عليه اللوائح الدولية بهذا المجال, لافتاً أن هناك تنسيق مستمر مع منظمة الصحة العالمية لمتابعة الوضع على الارض.
ودعت الدكتورة هزار فرعون مديرة الأمراض السارية والمزمنة في وزارة الصحة الى ضرورة التوعية وتقديم الارشادات الضرورية  لمكافحة المرض.