23 آب, 2019

وزيرا التعليم العالي والاتصالات يفتتحا عدداً من المخابر في كلية المهندسة بدمشق .
الأربعاء, 24 تموز, 2019

 

افتتح وزيرا التعليم العالي د.بسام ابراهيم ووزير الاتصالات إياد الخطيب اليوم عدداً من المخابر في كلية الهندسة بدمشق ( مخبر النقل الرقمي, ومخبر الاتصالات النقال, ومخبر مخدّم الانترنيت...الخ) والهدف منهم تعليم الطلاب بشكل مهني وعلمي, ووضع البنية التحتية للاتصالات في مبنى الجامعة, لكي يشاهدها الطلاب في مكان جغرافي واحد .

د.بسام ابراهيم وزير التعليم العالي رحّب بالتعاون ما بين وزارة التعليم العالي ووزارة الاتصالات مشيراً إلى أن هذه المخابر والتجهيزات التي تم تقديمها من قبل وزارة الاتصالات والتقانة لكلية الميكانيك والكهرباء وأيضاً من شركة سيريتيل والمعهد العالي للبحوث العلمية, مهمة لتدريب الطلبة في الكلية بشكل عملي وفعلي.
وأكد وزير التعليم العالي أن هذه الأجهزة الموجودة تفيد طلاب الدراسات العليا وتمكّن طلابنا من التدريب ليكونوا جاهزين لسوق العمل في هذا القطاع الحيوي والهام .
وبيّن د.ابراهيم أن التشاركية بين الوزارتين مهمة وحقيقية , لافتاً أن هذا العمل يندرج في إطار الخطة الوطنية للبحث العلمي لوزارة التعليم العالي لإنتاج بحث علمي حقيقي في المستقبل قي ظل  توفر الكادر البشري من أعضاء هيئة تدريسية وفنيين و المخابر والتجهيزات .
 وأضاف السيد الوزير أنه تم الطلب من الكلية بوجود لوحات تعريفية تنظيمية, واستثمار هذه التجهيزات بالطاقة الكاملة من خلال توزيع الطلاب على عدد كبير من الفئات، وإفساح المجال لطلابنا للتدريب على آلية عمل هذه الأجهزة والتطبيق العملي لها , مشيراً أنه سبق العمل توفير مخابر لجامعة تشرين ويتم التجهيز حالياً لمخابر جديدة في جامعة البعث ، وهذا التعاون يساعد  للنهوض بالبحث العلمي وتطويره وتحسين جودته .
بدوره السيد إياد الخطيب وزير الاتصالات والتقانة أكد أن وزارة الاتصالات بدأت بخطة منهجية وهي ربط سوق العمل مع المقررات التدريسية التي يتعلمها الطالب, مشيراً أن الوزارة عملت على رفع سوية الطالب بحيث تكون له خلفية تقنية بعد التخرج قادرة على المنافسة.
وقال الخطيب: بدأنا في أول مشروع في جامعة تشرين واليوم في دمشق وبعدها سنكون في جامعتي البعث وحلب, لافتاً أن هذه المخابر تم تأمينها لوضعها أمام أبنائنا الطلبة, مضيفاً أن التجهيزاتالموجودة حالياً تشابه بعملها أجهزة المقسم الهاتفي ومحطات الخلوي وهي تجربة بدأت في بلدان جنوب آسيا لربط الطالب مع سوق العمل وهي من التجارب الناجحة لتلك الدول من حيث قوة الاقتصاد .

وأضاف: بدأنا العمل بسورية في هذا المجال لدعم الطلاب وتأهيلهم لسوق العمل وإعادة أعمار القطر, لافتاً أن وزارة التعليم العالي شريكة حقيقية في هذا العمل ونأمل الاستفادة من هذه التجربةلتحقيق المنافسة الحقيقية في هذا الاختصاص.
د.ماهر قباقيبي رئيس جامعة دمشق أكد أن هذه المخابر تخدم سياسة الجامعة في ربطها بالمجتمع, مشيراً أن الطالب يتخرج وهو مسلح بكل ماهو مطلوب في سوق العمل ومستعد مباشرة ليشكل قيمة مضافة .