12 كانون الأول, 2019

ورشة عمل (خطة في تطوير البحث العلمي) في جامعتي حمص وحماه .
الخميس, 25 نيسان, 2019


 برعاية الدكتور بسام ابراهيم وزير التعليم العالي ...

استمرت وزارة التعليم العالي في ورشتها (خطة في تطوير البحث العلمي) وذلك في جامعتي حمص وحماه على مدى يومين متتاليين . 
الدكتورة سحر الفاهوم معاون وزير التعليم العالي لشؤون البحث العلمي أكدت أن الورشة هي استكمالا للمرحلة التطبيقية لورشة العمل التي أقيمت في دمشق وطرطوس مؤخرا، والتي تمحورت حول أهمية البحث العلمي ودوره في خدمة التنمية، مشيرا إلى أن وزارة التعليم العالي تعمل جاهدة على دعم البحث العلمي بكافة الامكانيات المتاحة، وتنمية موارده وقدراته من خلال التركيز على دعم الباحث وإنشاء مراكز البحث العلمي. 
وقدمت الفاهوم محاضرتها (خطة وزارة التعليم العالي في تطوير البحث العلمي) والتي تضمنت خمسة مراحل بدأتها بإعداد قواعد البيانات البحثية بشكل رقمي وذلك على عدة مستويات: بيانات مركزية لأعضاء الهيئة التعليمية في الجامعات الحكومية والمعاهد العليا التابعة لوزارة التعليم العالي، بيانات تضمن المجلات العلمية المعتمدة، متابعة منصة المجلات الالكترونية الوطنية .. منوهة إلى أهمية تعزيز ثقافة البحث العلمي بإيجاد المنشآت والأدوات البحثية ونشرها في الجامعات وفي مرحلة التعليم ما قبل الجامعي ولدى عموم الشعب وضمن سوق العمل . 
وأكد الدكتور عبد الباسط الخطيب رئيس جامعة البعث حرص وزارة التعليم العالي على وضع استراتيجيات جديدة لتحسين موقع الجامعات السورية في التصنيفات العالمية، وتطوير البحث العلمي لما له من أهمية كبيرة في المجتمع ... مشيرا إلى أن ورشة العمل تأتي كانطلاقة من المرحلة الأولى والتي تتضمن إطلاق قاعدة البيانات بشكل رقمي.
بدوره د.زياد سلطان رئيس جامعة حماه أكد على أهمية هذه الورشة التي تعزز وتنشر ثقافة البحث العلمي ، داعيا إلى ضرورة الاستفادة من كوادرنا وامكانياتنا العلمية لادخال بيانات اعضاء الهيئة التدريسية والفنية الكترونياً عبر موقع الانترنيت المخصص لذلك .... 
 

بدوره عرض الدكتور شادي العظمة مدير البحث العلمي في وزارة التعليم العالي خطة عمل لدعم واقع البحث العلمي ودوره في التنمية الاقتصادية... حيث ركز على الدور الجوهري للنتاج العلمي للباحثين في دعم عجلة النمو الاقتصادي، مؤكدا على الدور الهام للنشر الخارجي واعتبره من خلال دراسة علمية تم تنفيذها ذو أثر جوهري في دعم واقع التنمية الاقتصادية . 
وفي الختام شدد د.العظمة على دعم البحث العلمي والباحثين مادياً ومعنوياً, وعلى أهمية عمل صندوق دعم البحث العلمي ودوره في تمويل الأبحاث العلمية ذات القيمة التطبيقية. 
أما الدكتور حسام عبد الرحمن مدير الجودة والاعتماد في وزارة التعليم العالي قدم محاضرة انطلق فيها من قرار مجلس التعليم العالي الصادر مؤخرا والذي حدد معايير اعتمادية المجلات المحلية والعربية والدولية ... مركزا على ضرورة معرفة المؤشرات والمعايير التي تحدد جودة المجلات العلمية، وذلك عبر المرور بإبراز العلاقة بين جودة البحث العلمي وانظمة التصنيف العالمية، موضحا أن جامعاتنا لها سياق اجتماعي معين بمايتعلق بسياسات الاستيعاب ومجانية التعليم وخدمة المجتمع . 
و أشار د.عبد الرحمن إلى أن معايير التصنيف ليست لصالح الجامعات السورية، إلا أنها اصبحت جزءا من عولمة التعليم التي لابد من السير بسياقها ، وبالتالي إن كنا مع التصنيف أو ضده فإن له أهمية في تشكيل سمعة الجامعة ورسم الصورة الذهنية للبلد التي تنتمي إليه الجامعة . 
وأوضح أن مسألة العلاقة ليست سببية بين جودة البحث العلمي وانظمة التصنيف العالمية، لأن المعايير المعتمدة هي معايير كمية، ولاتقيّم جودة الأبحاث حقيقة .. مستشهدا بقول إينشتاين ( ليس كل مايعد ويحصى له قيمة وليس كل ماهو قيم يمكن عدّه واحصائه) . 

الدكتور زكريا الزلق المدير التنفيذي للمشروع قدم محاضرة بعنوان" البحث العلمي ودوره المنشود في التنمية المستدامة، والآلية التنفيذية للمرحلة الأولى من قواعد البيانات البحثية"... حيث أظهر أهمية انشاء مثل هذه القواعد التي ستكون الاساس والمساند لصاحب القرار عند اتخاذ قرارات تتعلق بأعضاء الهيئة التعليمية ... وأكد د.الزلق على أن هذه البيانات ستعود بالفائدة على جميع اعضاء الهيئة التدريسية دون استثناء في مايخدم القضايا العلمية والبحثية . 
هذا وبدأت في مبنيي رئاسة جامعة حمص وحماه المرحلة التطبيقية لإحصاء أعضاء الهيئة التدريسية والتي تشمل ادخال بيانات اعضاء الهيئة التدريسية والفنية الكترونياً عبر موقع الانترنيت المخصص لذلك.. وبذلك يكون تم تطبيقها في ثلاث جامعات .