18 تموز, 2024

أمين مجلس التعليم العالي خلال لقائه الإعلاميين: قرارات المجلس تهدف إلى تطوير منظومة التعليم

 

أكد الدكتور “فواز صالح” أمين مجلس التعليم العالي أن القرارات التي يتخذها المجلس تهدف إلى تطوير منظومة التعليم العالي في سورية بشكل عام بما يتوافق مع ظروف الأزمة الراهنة وما تفرضه من تحديات على الطلبة وقانون تنظيم الجامعات ولائحته التنفيذية.

وخلال لقائه مع الإعلاميين اليوم استعرض صالح أهم القرارات التي اتخذها المجلس في جلسته الرابعة المنعقدة بتاريخ 18 و 24 /1/ 2016 وآخر المستجدات المتعلقة بها والتي تتضمن اعتبار الامتحان الوطني في كليات واختصاصات “طب الأسنان والصيدلة والهندسة المعمارية والمعلوماتية والتمريض” جزءا من اللوائح الداخلية في الجامعات الحكومية والخاصة وشرطا للتخرج على أن يحصل الطالب على علامة النجاح في هذا الامتحان 50  بالمئة ويستفيد الطالب من المساعدات الامتحانية بمقدار علامتين فقط كما يعد الامتحان شرطاً للقبول في الدراسات العليا بشرط ألا تقل علامة النجاح عن 60 بالمئة.

وأشار “صالح” إلى تعديل قواعد تعيين الخريج الأول معيدا وفق أحكام المرسوم التشريعي رقم 25 لعام 2015 بحيث تتضمن زيادة العدد من “1” إلى3 في كل كلية تمنح درجة الإجازة الواحدة في نظام التعليم العام ضمن شروط محددة.

كما أشار “صالح” إلى قواعد التسجيل في درجة الدكتوراه ومن ضمنها أن ينشر الطالب بحثاً واحداً على الاقل أو دراسة مرجعية في مجلة علمية محكمة إضافة إلى قواعد الإشراف على رسائل الدراسات العليا ومن ضمنها استثناء الإشراف على الموفدين داخليا من العدد المحدد للإشراف وهو “10” رسائل في الكليات التطبيقية والنظرية.

وتطرق “صالح” إلى قرار تخفيض رسوم الخدمات الجامعية للطلاب الملتحقين بخدمة العلم والاحتياط المسجلين وفق نظام التعليم الموازي والتعليم المفتوح بنسبة 50 بالمئة وقبول أبناء المواطنات السوريات المقيمات في سورية والمتزوجات بغير السوريين للتقدم إلى مفاضلة دراسات التأهيل والتخصص والدراسات العليا في التعليم العام والموازي.

وفيما يخص قرار تحويل أو “توطين” طلاب جامعة الفرات وفرع إدلب وكليات تدمر في الجامعات الأخرى أوضح “صالح” أنه تم تعديل القرار بحيث يخير طالب السنة الأخيرة بين التحويل أو الاستضافة ومعالجة أوضاع العاملين في جامعة الفرات إضافة إلى إصدار التعليمات التنفيذية الخاصة بقرار مجلس التعليم العالي حول هذا الموضوع والتي تتضمن أن هذا القرار يطبق على الطلاب المستضافين من جامعة الفرات وفروعها وفرع إدلب وكليات تدمر في الجامعات قبل تاريخ صدوره واقتصار تطبيقه على العام الدراسي 2015/2016 وأن الاستضافة تعني أن يكون الطالب مداوما في الجامعة المستضاف فيها في العام الدراسي 2015/2016 قبل تاريخ صدور هذا القرار دون النظر إلى دوامه في السنوات السابقة كما أن التوطين يعني تحويل الطالب المشمول بأحكام هذا القرار إلى الجامعة المستضاف فيها حكما.

كما تبين التعليمات التنفيذية أن التحويل حكمي لجميع الطلاب المستضافين ويكون التحويل للجامعة المستضافين والمداومين فيها حصرا باستثناء طلاب السنة الأخيرة فيخيرون بين التحويل والاستضافة.

ويستفيد من أحكام هذا القرار الطالب الراسب في السنوات الثانية وما بعد ولا يستفيد من أحكام هذا القرار كل من طالب السنة الأولى المستجد المسجل لأول مرة في العام الدراسي 2015/2016 في جميع الاختصاصات من أحكام هذا القرار ويبقى مستضافا في الجامعة المداوم فيها أما الطالب الراسب في السنة الأولى فيمكنه التحويل إلى الجامعة المستضاف فيها وفقا للقواعد المعتمدة في التحويل المماثل “تحقيق شرط العلامة في عام القبول” .

كما لا يستفيد من أحكام هذا القرار الطالب الذي غير قيده في العام الدراسي 2015/2016 ويبقى مستضافا في الجامعة المداوم فيها إضافة إلى طلاب التعليم المفتوح وتطبق عليهم القواعد المعتمدة.

وحسب التعليمات التنفيذية يحول طلاب هندسة الصناعات البترولية في كلية الهندسة البتروكيميائية في جامعة الفرات ” المستضافون بجامعة البعث” حكما كما يحول الطالب على القبول ذاته في الجامعة الأم ” موازي ..عام.. عرب.. أجانب.. سوري غير مقيم ” إلى الجامعة المستضاف فيها وفي حال حقق الطالب المقبول وفق نظام التعليم الموازي شرط العلامة في الاختصاص المقبول فيه في عام القبول فيحول قبوله إلى العام.

ولا يتخرج الطالب المشمول بأحكام هذا القرار من الجامعة إلا بعد تلبية متطلبات خطة الكلية في الجامعة المستضاف فيها كما يلتزم الطالب المقبول في اختصاص الجامعة الأم بالاختصاص المقبول فيه عند تحويله أما في حال كان قبول الطالب في الكلية بشكل عام فتطبق عليه الأحكام المعتمدة في الكلية المحول إليها “لجهة الفرز على الاختصاصات” في حال لم يكن الطالب قد فرز إلى هذا الاختصاص قبل تحويله.

ويحول الطالب المشمول بأحكام هذا القرار المستضاف والمداوم في أحد فروع جامعة دمشق إلى الفرع المستضاف والمداوم فيه حكما كما يطبق هذا القرار على طلاب فرع إدلب المداومين في جامعة حلب.

ويبقى الطالب المقبول في كليات الطب وطب الأسنان والصيدلة وفق مفاضلة أبناء المحافظات الشرقية ملتزما بخدمة المنطقة ويدون هذا الالتزام في حياته الجامعية في الجامعة التي حول إليها.

وتطبق بالنسبة للرسوم الأحكام المعتمدة عند تحويل الطالب ويتم التنسيق بين الجامعة الأم والجامعة “المضيفة” الموطن فيها الطالب بشأن منحه كشف علامات عن حياته الجامعية وفق النموذج الخاص المرافق.

ولا يستفيد الطالب المحول من أحكام المرسوم التشريعي رقم 25 لعام 2015 المتضمن تعيين الخريج الأول معيدا.

دمشق – سانا