الصفحة الرئيسية   المركز الإعلامي  لقاءات وزير التعليم العالي
حوار خاص مع السيد وزير التعليم العالي الدكتور مالك علي حول نتائج زيارته الى موسكو.

 

استمع للحوار

نص الحوار:

سؤال: سيادة الوزير قمتم بزيارة إلى روسيا منذ عدة أيام وقد جرى نشر معلومات وأخبار في وسائل الإعلام عن عقد اتفاقات خاصة في مجال العلم والبحث العلمي، حبذا لو تحدثونا عن هذه الزيارة وعن نتائج هذه الزيارة؟

جوابك زيارتنا اليوم جاءت لتطوير التعاون الثقافي والعلمي بين وزارة التعليم العالي السورية ووزارة التعليم الروسية في إطار البرنامج الثقافي الموقع بين البلدين، وتكلل بالإضافة إلى ذلك بتوقيع اتفاقية تعاون بين جامعة دمشق وجامعة سنارشي الروسية، هذا التعاون مهم جدا في إطار تقوية العلاقات الوطيدة بين سوريا وروسيا على مستوى الوضع الاقتصادي والسياسي والاجتماعي وقيادة البلدين، والمطلوب منا أن نكون متكاملين بكل شيء، لذلك تأتي زيارتنا في هذا الإطار، والأكثر من ذلك هناك لقاءات هامة جدا على مستوى المؤسسات القيادية الروسية ومجلس الدوما والمجلس الفيدرالي ووزارة التعليم العالي الروسية وشخصيلات كان لها دورا كبيرا ومتحمسة جدا للتعاون مع سوريا على أساس القوانين والأنظمة التي تحكم العلاقة بين البلدين.

نحن كنا مسرورين جدا لهذه اللقاءات لأنها أعطت نتائجها وأعطت قيما مضاعفة للعلاقة التي تربط البلدين وخاصة في مجال التعليم العالي، كان هناك تركيزا على زيادة عدد المنح نوعا وكما، ووعدنا أن يكون هذا الشيء محققا وعلى أساس أن يتم ذلك خلال الشهر القادم وتنتهي التحضيرات وموافاتننا بأسماء المقبولين، وهذا كان من أحد المهام الأساسية لقدومنا إلى هنا، والأمر الأكثر أهمية هو كان اللقاء مع طلابنا في جامعة الصداقة، وأيضا كان هذا اللقاء جيدا، وقد سمعنا مشاكل طلابنا، أيضا طرحوا قضايا نحن بصورتها ولمسناها مباشرةن وهناك بعض الحلول أخذت مباشرة وبعض الآخر سيتم حلها بالتنسيق مع السيد السفير والقنصلية والعلاقات الثقافية، وأيضا كان هذا اللقاء هاما جدا، وكان طلابنا قربين من ونحن قريبون منهم ونحييهم على مواقفهم وعلى كل هذه الروح الوطنية التي رأينها خلال الفترة الماضية وكا زالت قائمة حتى الآنن وبعد ذلك التقينا برئيس جامعة الصداقة الذي كان منفتحا وواضحا على طلابنا، وكان متعاونا مع مؤسساتنا الأكاديمية وخاصة مع جامعة دمشق، وبالمحصلة كانت هذه الجولة غنية بمحطاتها وبنتائجها.

سؤال: هل سنشهد في المستقبل القريب تعاونا في البحث العلمي؟

جواب: عندما نوفد طلابنا إلى روسيا لمتابعة الدراسات العليا وخاصة في الدكتوراه، هذا يعني أن هناك تعاونا في مجال البحث العلمي، نقطة مهمة أيضا وهي تطوير تعليم اللغة الروسية في سوريا، وقد وعدنا بأن يكون هناك مساعدة حثيثة من الجهات الرسمية الروسية لتأمين الكوادر أو الخطط الدرسية أو المواد التدريسية من كتب وغير ذلك باعتبار أن الانطلاقة هي في بدايتها، وهذا ما تقوم به جامعة دمشق من خلال افتتاحها لقسم اللغة الروسية في العام الدراسي القادم.

أنا كنت سعيدا جدا بهذه الزيارة وخاصة أنها أتت بعد أكثر من 12 سنة من بعدنا عن هذا البلد الصديق الذي لنا فيه كل ذكريات الصداقة، وذكريات النهل العلمي منه،واليوم رأينا أن الشعب الروسي الصديق هو أكثر حبا لسوريا وأكثر تضامنا مع روسيا، ونحن نسعى إلى الارتقاء بعلاقة البلدين إلى الأفضل.

ونحن نطمئن طلابنا وكل الأصدقاء أن سوريا بألف بخير بأصدقائها الشرفاء أمثال الشعب الروسي الصديق وإنها انتصرت على القوى الإرهابية والتكفيرية بإيمانها بجيشها البطل.

 

 




طباعة بدون صور

طباعة مع صور