18 تشرين الأول, 2021

بدعم وتوجيه من الرئيس الأسد لمتابعة تجهيز مركز زرع النقي.. مشفى الأطفال يحضر لإجراء أول عملية زرع نقي ذاتي في سورية والشرق الأوسط_صحيفة الوطن_17-4-2014

 مدير عام مشفى الأطفال لـ«الوطن»: بعد توقف أكثر من سنة.. نجاح أول عملية لزرع الكلية والتحضير لعمليتين قريباً  

الوطن – فادي بك الشريف 17/4/2014
كشفت الهيئة العامة لمشفى الأطفال عن تحضيرها بعد توقف دام أكثر من سنة لعمليتي زرع كلية وذلك خلال الأسبوعين القادمين مؤكدة معاودة العمل بزرع الكلية ونجاح أول عملية للزرع أجريت لطفلة عمرها 8 سنوات، مع متابعة وضعها الجيد حاليا، لافتة للدعم الكبير المقدم من الحكومة استجابة لتوجيهات الرئيس الدكتور بشار الأسد بتقديم الدعم لمختلف الأمراض المزمنة. 
كما أكدت الهيئة توجيهات الرئيس بمتابعة إنجاز العمل في شعبة زرع نقي العظم والذي يتم بالتعاون مع جمهورية إيران الإسلامية والدولة الإيطالية ضمن إطار عدة خطوات لإنجاز العمل على أن يجرى أول زرع للنقي الذاتي مطلع حزيران القادم.
وفي حديث خاص لـ«الوطن» قال المدير العام لمشفى الأطفال الدكتور مازن حداد: إن الحكومة اهتمت بهذا الموضوع ورصدت 90 مليوناً لمركز زرع النقي إضافة لـ25 مليوناً مقدمة من جامعة دمشق، ضمن إطار الدعم المقدم من وزارة التعليم العالي، مضيفاً: إنه يتم حالياً إجراء التجهيزات اللازمة للانطلاق بها قريباً حال استكمال البنية التحتية من تجهيزات ضمن إطار إجراء عدد من العقود معتبرا أنها أول زرع نقي خاص بالأطفال في سورية وعلى مستوى الشرق الأوسط، سيتبعها نهاية السنة إجراء الزرع الغيري وكيفية زراعة النقي من الآخر.
وحسب حداد تتألف شعبة مركز الزرع من 5 غرف خاصة بوجود كادر طبي مخبري وفني وكادر تمريض مؤهل ومدرب للعمل مؤلف من طبيب مختص بالزرع وطبيبن مخبرين اختصاصين وثلاثة فنيين مخبريين وممرضتين اختصاصيتن، مشيراً للعمل على تجهيز كامل المخبر الخاص بزرع النقي من بنية تحتية متكاملة مع توريد كل الأجهزة الحديثة اللازمة مع التدريب والتأهيل للكادر ما يتبعه من تدريب على بقية الأجهزة الأخرى خلال الفترة القادمة وخاصة ما يتعلق بجهاز فصل الخلايا الجذعية والذي يعتبر عماد عملية الزرع.
ونوه حداد لاستكمال التعاقد على توريد باقي الأجهزة الخاصة بالزرع وخاصة جهاز التجميد التدريجي، والتنسيق مع إدارة «الأسد الجامعي» فيما يتعلق بالاستفادة من جهاز التشعيع لديهم من أجل تشعيع منتجات الدم قبل نقلها للمريض.
وبين حداد أن هناك دراسة لإحداث وحدة خاصة لتوليد الأوكسجين بتكلفة تصل لـ200 مليون ليرة، مخطط إقامتها العام القادم، على أن تكون هناك وحدة توليد أوكسجين في مختلف المشافي ضمن إطار خطة وزارة التعليم العالي، لافتا لوضع خزانات أوكسيجين سائل لم تكن موجود(16 طناً) لتسيير الأمور نظرا لوجود صعوبة في تأمين أوكسجين الغاز.
وكشف الدكتور حداد لـ«الوطن» عن أن هناك زيادة في إشغال المشفى واستقبال الأطفال المرضى بنسبة 30 % منذ بدء العام الجاري، حيث تقدر نسبة الإشغال الحالي بـ90% في ظل الأعداد الكبيرة الوافدة، مؤكداً أن أعداد القبول اليومي يصل لـ40 طفلا.
وقال: إن عدد المراجعين للعيادات والإسعاف قد يصل لـ600 طفل يومياً، مضيفاً إنه في بعض الأيام بالسابق كان يصل العدد لـ1000 طفل، وأن 75 % من المرضى من خارج دمشق، منوهاً لوجود 45 طبيباً بين مشرفين وأعضاء هيئة تدريسية لكل الاختصاصات من أطباء قلبية ودم وهضمية.. مشيراً في سياقه لوجود 80 حاضنة بين خديج ووليد كأسرة وحواضن، معتبراً أن هناك ضرورة تشجيع وضع حواضن في جميع المشافي لتخفيف الضغط على مشفى الأطفال.