21 أيلول, 2019

الشكوى الواردة إلى صحيفة تشرين بتاريخ 28/4/2013 بعنوان:حكاية زيادة أقساط الجامعات الخاصة

نص الشكوى

والد طالب في الجامعة الدولية: اتفقنا على مبلغ فزادوه 178000 ليرة
أضحت الجامعات الخاصة السورية بديلاً عن السفر إلى دول أجنبية من أجل إكمال التعليم الجامعي للطالب، وقد ساهمت بذلك في بقاء الطالب في بلده وبين أهله، إضافة إلى بقاء القطع الأجنبي في القطر، عدا عن إضافة نقاط ترقى بالتعليم الجامعي وتوفير فرص عمل للأساتذة، إلا أن بعض الشوائب لا تزال تعوق تقدم هذه التجربة، يأتي في مقدمتها ارتفاع مبالغ الأقساط الجامعية، كما يقول عماد الدين شاهين -والد الطالب محمود شاهين في شكواه إلى الصحيفة:لقد حصل ولدي محمود على الثانوية العامة بمعدل 217 علامة من أصل 240 علامة وقد رغب بالتسجيل في كلية الطب البشري في الجامعات الخاصة، وعليه استفسرنا عن الرسوم في الجامعة الدولية السورية الخاصة إذ قالوا لنا: لقد كان المبلغ في العام 2011- 2012 خمسمئة وسبعين ألف ليرة وقد زدنا المبلغ إلى (620000ل.س لهذا العام 2012- 2013 وهو غير قابل للزيادة.  ويتابع الوالد: بعد ذلك طلبوا منا دفع مبلغ خمسين ألف ليرة سورية لتثبيت رغبة الطالب في كلية الطب البشري, وبالفعل دفعنا المبلغ في تاريخ 292012 وقالوا لنا: إن عدد الساعات الكلية الفصلية هو 42 ساعة وسعر الساعة الوسطي 14761 ل.س، وعليه ذهبنا في تاريخ 16-10-2012 بعد أن تم تثبيت الرغبة لمراجعتهم فطلبوا منا دفع مبلغ 178000 ل.س دفعة ثانية لحين قيام الطالب بتثبيت عدد الساعات في الفصل الأول. فكان مجموع المدفوعات 228000 ليرة سورية.. ويتابع الوالدعندما باشر ولدي الدوام مدة لا تزيد على ثلاثة أسابيع توقف الدوام في الجامعة بسبب الأحداث الأمنية الساخنة في منطقة الجامعة على اوتوستراد درعا، وانقطع الطلاب عن الدوام مدة تزيد على 50 يوماً، وقامت الجامعات الأخرى مباشرة باستئجار فنادق لدوام طلابها لكن الجامعة الدولية تأخرت كثيراً لحين حصولها على مقر من وزارة التربية شبه مجاني والدوام بعد الساعة الثانية والنصف لحين خروج طلاب وزارة التربية من المدرسة لأن هدفها كان تجارياً والبحث عن الأرخص غير مبالية بانقطاع الطلاب بحدود 50 يوماً من تاريخ 16-11-2012 حتى 5-1-2013.
ويضيف الوالد: بعد ذلك ذهب الطلاب إلى المدرسة «الجامعة» من دون وسائل النقل المحسوبة على الكلفة وطلبوا من الطلاب تسديد رسوم الفصل الأول قبل دخول الامتحانات ولدى مراجعتنا للسؤال عن الأقساط المتبقية قالوا لنا: لقد زدنا الرسوم من 620000 إلى 798000 ل.س، بفارق 178000 ليرة، فقلنا لهم: لقد اتفقنا على (620000) ل.س، فسارعوا بالجواب: هل لديكم وثيقة تثبت ذلك؟
وعندما راجعت وزارة التعليم العالي قال لي الدكتور محمد عثمان- مسؤول الجامعات الخاصة مباشرة: ألم تقرأ في الانترنت أن الساعة أصبحت بـ(19000ل.س وعند مناقشتي له طردني من المكتب واستقبلني السيد معاون الوزير بكل احترام وطلب مني تقديم شكوى.
 مع العلم بأن أغلب الطلاب بدؤوا بترك الجامعات الخاصة في سورية والسفر إلى خارج القطر للدراسة في ألمانيا لكون القسط للفصلين بحدود (1400) يورو أي بحدود 175000 ليرة سورية، في حين تبلغ تكلفة الغذاء والإقامة أقل من 225000 ل.س ويكون المجموع أربعمئة ألف ليرة سورية مع تأمين فرص عمل للطلاب الدارسين , وهذا ما يدل على أن التعليم في الجامعات الخاصة في سورية هدفه الربح بشكل أساسي وهذا يؤدي إلى هجرة أبنائنا إلى الخارج.
لذلك يطالب الوالد ببيان قرارات مجلس التعليم العالي بخصوص الزيادة الأولى من    570000إلى 620000 والزيادة الثانية من 620000 إلى 798000 ليرة
----------------------------------------------
 الرد على الشكوى
سبق أن أرسلنا لصحيفة تشرين كتاباً توضيحياً للمقالة التي نشرتها بقلم الصحفي السيد محمد الرفاعي بعنوان: القبول والجامعات الخاصة؛ وقد تضمن هذا الكتاب توضيحاً مفصلاً بشأن تحديد رسوم التسجيل في الجامعات الخاصة.
بناء على البيانات المتوفرة لدينا، حدّدت الجامعة السورية الخاصة رسم الساعة المعتمدة للطلبة المستجدين في كلية الطب البشري سنوياً بـ 13000 ل.س ( بمعدل 570000 ل.س سنوياً) من أجل العام الدراسي 2010/2011، وبـ 15000 ل.س (بمعدل 620000 ل.س سنوياً ) من أجل العام الدراسي 2011/2012، وبـ 19000 ل.س (بمعدل 798000 ل.س سنوياً ) من أجل العام الدراسي 2012/2013. ولا يعدُّ هذا التحديد لسعر الساعة المعتمدة في كلٍ من الأعوام الدراسية المتتالية زيادة أولى أو زيادة ثانية بالنسبة للطلبة المستجدين؛ بل هي شروط مالية جديدة للجامعة من أجل لتسجيل في كلية الطب البشري. وبحكم المرسوم 383 لعام 2011 لا تستطيع الجامعة زيادة الأقساط والرسوم التي سجل الطالب على أساسها أول مرة في الجامعة حتى نهاية دراسته.
أما بالنسبة للشكوى التي تقدم بها السيد عماد الدين شاهين فتتم معالجتها وفق الأصول المتبعة وسنعلمه بالنتيجة حال انتهائها.